
الخروع والجرجير والبصل والثوم والقرنفل والمحلب موجودين في بيوت سودانية كتيرة، وكل واحد فيهم شايل حكايات عن التطويل والتكثيف وملء الفراغات، مرات الحكاية بتكون وراها فائدة حقيقية، بس في مكان مختلف، ومرات بتكون مبنية على تجربة صغيرة اتنفخت لحدي ما بقت روشتة لكل أنواع التساقط، ومرات الخلطة ذاتها بتعمل التهاب بخلي الشعر يقع أكتر تحت اسم تنشيط الفروة
زيت الخروع أول مثال على الفرق بين حماية ساق الشعرة وإنباتها، هو زيت تقيل ولزج، بلف ساق الشعرة وبقلل الاحتكاك وبعمل ختم قوي للأطراف، فممكن يساعد الشعر المتكسر يحتفظ بطولو، بس ما عندنا تجربة بشرية محكمة بتثبت انو الخروع الخام بنشّط البصيلة أو بعالج الصلع الوراثي (androgenetic alopecia)، وزيادتو ما دائماً معناهو حماية أكتر، في حالة منشورة عمل تلبد حاد للشعر (hair matting) بسبب لزوجتو العالية، والخصل اتماسكت في بعض بصورة ما اتفكت إلا بالقص
الجرجير قصتو أضعف من الشهرة الحواليهو، في دراسة على مستحضر شمع للشعر كان فيهو زيت بذور الجرجير (Eruca sativa) مع البروبوليس ومكونات تانية، وظهرت إشارة لنمو الشعر، بس التركيبة كانت خلطة كاملة، فما بنقدر ننسب النتيجة للجرجير براهو، غير انو ما عندنا دليل بشري قوي بتبت انو زيت الجرجير بعالج التساقط العام أو الصلع الوراثي، فمكانو الأقرب للواقع هو زيت ملطف وخاتم، موش دواء بصيلة
البصل عندو أشهر إشارة علاجية وسط المجموعة دي، في تجربة صغيرة اتعملت سنة ٢٠٠٢ قارنت عصير البصل الخام بالموية عند تمانية وتلاتين مريض (٣٨) عندهم الثعلبة البقعية المناعية (alopecia areata)، بعد ستة أسابيع (٦) ظهر نمو عند عشرين (٢٠) من تلاتة وعشرين (٢٣) في مجموعة البصل، مقابل اتنين (٢) من خمستاشر (١٥) في مجموعة الموية بعد تمانية أسابيع (٨)، النتيجة مثيرة للاهتمام، بس الدراسة صغيرة وقديمة، وما كانت عن الصلع الوراثي ولا تساقط ما بعد الولادة (telogen effluvium) ولا التكسر، فما منطقي ننقلها لأي زولة شعرها بقع
الثوم عندو تجربة أقوى شوية في التصميم، أربعين مريض (٤٠) بالثعلبة البقعية اتقسموا لمجموعتين، الاتنين استعملوا كورتيزون موضعي، ومجموعة أضافت جل ثوم بتركيز خمسة بالمية (٥٪) لمدة تلاتة شهور (٣)، والنتيجة كانت أحسن في مجموعة الثوم، النقطة المهمة انو الدراسة ما اختبرت فص ثوم مدقوق براهو، وإنما اختبرت جل مضبوط مضاف لعلاج طبي، علشان كده دهن الثوم الخام مباشرة على الفروة ما هو نفس التجربة
غير انو الثوم الخام بالذات ممكن يعمل حرق كيميائي (chemical burn)، خصوصاً لو اتدق واتغطى ساعات طويلة تحت طاقية أو طرحة، وفي حالات منشورة وصل الضرر لحروق من الدرجة التانية (٢)، فالحرقان ما علامة انو الدورة الدموية اشتغلت، الحرقان علامة صريحة انو الجلد اتأذى
القرنفل مادتة الأساسية هي اليوجينول (Eugenol)، وعندو خصائص معملية مضادة للأكسدة والالتهاب، بس ما عندو دليل سريري معتبر على إنبات الشعر، وفي المقابل، اليوجينول معروف بقدرتو على تهييج الجلد وعمل حساسية تلامسية (allergic contact dermatitis) حتى بتركيزات قليلة عند الزول المتحسس، فموية القرنفل المركزة أو الزيت العطري الخام على الفروة ممكن يضيفوا حكة والتهاب بدل الشعر الجديد، فلازم اختبار التحسس قبال الاستعمال
المحلب برضو عندو مركبات عطرية وبوليفينولات (polyphenols) ومضادات أكسدة حقيقية في التحاليل الكيميائية، وده ممكن يديهو قيمة داخل خلطة لحماية السطح أو الريحة الطيبة، بس وجود مضاد أكسدة في المعمل (in vitro) ما شهادة إنبات للبصيلة، وما في أي تجربة بشرية قوية بتثبت انو المحلب بعالج الصلع أو بزيد تعداد الشعر
الخيط البجمع الوصفات دي كلها انو اسم النبات براهو ما بكفي، لازم نعرف الشكل والتركيز والحالة الاتجرب فيها، عصير بصل على ثعلبة بقعية ما روشتة للصلع الوراثي، وجل ثوم مع كورتيزون ما فص ثوم تحت الطرحة، وزيت خاتم للأطراف موش علاج للبصيلة، والطبيعي ممكن يفيد وممكن يهيّج حسب الجرعة والمكان 🤷
في الحلقة الجاية حنمشي لمقشرات الفروة، ونعرف متين الساليسيليك والتنظيف الدوري بساعدوا في إزالة القشور والتراكمات، ومتين السكر والملح والفرش القاسية بعملوا جروح والتهابات في جلد محتاج تهدئة
#حكاية_الشعر #عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين
