
في الوش، الفاتورة بتتقسم بين مادتين: الكورتيزون والهيدروكينون:
فاتورة الكورتيزون موثقة من زمن، في داكار، عاصمة السنغال، دراسة كلاسيكية على النسوان الجايات لمركز جلدية لقت انو أكتر من نصهن بستعملوا منتجات تبييض، وأكتر المشاكل الجلدية عند المستعملات كانت الفطريات والجرب، والاتنين في الغالب منتشرين وشديدين بصورة غير مألوفة، زائد حب شباب شديد، والمراجعات العلمية بتعدّد باقي الفاتورة: تشققات عريضة (striae)، فرط شعر، التهابات بكتيرية زي الحمرة (erysipelas)، وتصبغات ما متساوية (برقعه)
أما فاتورة الهيدروكينون فهي الأطول عمراً، واسمها الاسوداد الخارجي (exogenous ochronosis)، بقع زرقا لسودا في الخدود والجبهة والصدغين، أغلب الحالات المسجلة عالمياً في نسوان في منتصف العمر من أصول أفريقية، بشرتهن من النوع الخامس والسادس، يعني بالضبط لون بشرة السودانيات، والعلاج صعب، ونتايجو في الغالب ما مرضية
والأقسى في الاسوداد ده طريقتو في الاصطياد، وعشان كده سميناهو الفخ الأزرق، البشرة بتغمق، عكس الوعد المكتوب على العلبة، فالزولة تفتكر انو الكريم ما كفّى، وتزيد الكمية أو تجيب أقوى، والاسوداد يزيد، زولة بدت عشان تفتّح لونها، وانتهت ببقع زرقا في وشها ما بتشيلها أي علبة
