
تمر علي أحيانا حالات غريبة
فأحببت أن أشارككم إحداها
في حالة نادرة بتجي معاها حكة شديدة بعد الاستحمام او التعرض للماء، بتسمى حكة الماء aquagenic pruritus
عادة بتستجيب لمضادات الهستامين أو الادوية الموضعية زي المنثول والكافور إلخ، لكن الحالة الفي التقرير كانت محيرة بعدم إستجابتها لأي علاج ومسارها المرضي المتذبذب ولا منطقيتها
فتم تحويلها لإستشارة نفسية، فاتضح إنها بتعاني من إكتئاب وعقدة ذنب لعلاقات غير مشروعة قبل الزواج، ويبدو انو تم التعبير عنها بالاعراض المرضية دي لإرتباط الماء بالنظافة وإحساس عدم التطهر
إستجابة بسرعة لأدوية معالجة الإكتئاب والعلاج النفسي واختفت الحكة المزعجة بعد الاستحمام
عالم الأمراض النفسوجسمانية psychosomatic واسع وبخش بدرجة أو بأخرى في كل الأعراض المرضية، عشان كده الانتباه للحالة النفسية وعلاقة المريض الطبيب، دوما بتلعب دور كبير في الاستجابة للعلاج، كما أن الوعي بأهمية فريق العمل والاستشارات النفسية في حالات بعينها، بكون الفرق بين اللف في دوائر علاجية مغلقة او التعافي
الانسان ليس آلة، هو نفس بجناحي جسد وروح، فلا نملك الطيران بسماء العافية وأحد الجناحين معطوب!
#خواطر_قرشية
