هل لاحظت يوماً طيات عميقة وتجاعيد في فروة الرأس تُشبه سطح الدماغ

💡 ما هو تجعد فروة الرأس؟

هي حالة تصيب الجلد على قمة الرأس (المنطقة القذالية أو التاجية غالبًا)، حيث يُصبح الجلد سميكًا ومجعدًا بشكل يشبه التلافيف الدماغية.

🔍 أنواعه:

1️⃣ الأولي (الأساسي أو غير الأساسي):

النوع الأساسي يظهر دون سبب واضح، غالبًا عند الرجال بعد البلوغ.

النوع غير الأساسي يرتبط باضطرابات عصبية أو بصرية مثل التخلف العقلي أو الصرع أو إعتام عدسة العين.

2️⃣ الثانوي:

وهو الأهم طبياً، ويحدث نتيجة لأمراض أخرى، مثل:

الصدفية أو الأكزيما

العملقة (Acromegaly)

الوذمة المخاطية (Myxedema) الناتجة عن قصور الغدة الدرقية

الورم العصبي الليفي (Neurofibromatosis)

متلازمة الجلد السميك والعظام (Pachydermoperiostosis)

أورام فروة الرأس أو الورم الحمامي الوعائي

🧪 كيف يتم التشخيص؟

التشخيص غالبًا سريري، ويُدعم بتاريخ المرض والفحص العصبي. تُطلب خزعة فقط إذا كان هناك شك بوجود ورم أو حالة التهابية.

🩺 ما هي خطة العلاج؟

إذا كان النوع أولياً وغير مزعج، قد لا يحتاج لعلاج.

الحالات التجميلية يمكن علاجها جراحياً.

أما النوع الثانوي، فيُعالج بمواجهة السبب الأساسي.

📌 ملاحظة: تجعد فروة الرأس قد يكون علامة على أمراض جهازية خطيرة، فلا تهمل الفحص الطبي!

#عيادات_بيت_العافية

#عيادة_الجلدية_أون_لاين

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام