
من كواليس الجلد وعالم الكريمات
كثير من مستخدمي كريم التريتينوين (Tretinoin) ـ سواء لأغراض علاج حب الشباب أو لتجديد البشرة ومقاومة الشيخوخة ـ لجأوا لواحدة من أكثر الحيل شيوعًا لتخفيف التهيج: طريقة الساندويتش. لكن السؤال الذي ظل معلقًا لسنوات دون إجابة قاطعة : هل تؤثر هذه الطريقة على فعالية الدواء؟
بالاعتماد على نتائج البحث العلمي الذي نُشر في مؤتمر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية AAD سنة 2025، جاء الجواب من داخل المختبر، دراسة مختبرية استخدمت جلدًا بشريًا محفوظًا، وقاست تأثيرات الطرق المختلفة لتطبيق التريتينوين على مستوى الجينات المرتبطة بفعاليته. وكانت النتائج كالتالي:
🔹 الساندويتش الكامل
(مرطب → تريتينوين → مرطب):
هذه الطريقة التي كان يظن أنها تخفف التهيج دون ضرر، والتي حذر منها كثير من أطباء الجلدية، بما فيها هذه الصفحة قبل سنوات، اتضح أنها تخفض من فعالية التريتينوين بنسبة تصل إلى ٣ أضعاف! ببساطة لأن طبقات الكريم المرطب المحيطة تعيق وصول الجزيئات الفعالة إلى الخلايا.
🔹 الترطيب العادي (مرطب قبل أو بعد التريتينوين):
المفاجأة السارة هنا. هذه الطريقة لم تؤثر على فعالية التريتينوين إطلاقًا، حسب القياسات الجزيئية. يعني: يمكنك استخدام المرطب بعد التريتينوين أو قبله، لتخفيف التهيج، دون أن تخسر الفوائد، كما ينصح أطباء الجلدية عادة.
بالمنشور القادم سنتحدث عن تكرار استعمال الكريم وفعالية طرقه المختلفة
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
