
هل في علاج بالضوء بقتل حب الشباب فعلاً، ولا ده تسويق ساكت؟ الإجابة: نعم، في علاج بالضوء ممكن يفيد، بس زي أي أداة في الجلدية قيمتو في اختيار الحالة المناسبة، والجهاز المناسب، واليد العارفة كيف تتعامل مع البشرة، خصوصاً البشرة السمراء
أقوى مثال هنا هو العلاج الديناميكي الضوئي، أو Photodynamic Therapy، والبنختصرو بـ PDT، فكرته ذكية: بنمسح على الجلد مادة حساسة للضوء، غالباً ALA أو MAL، ونخليها فترة قد تصل لتلاتة ساعات عشان تدخل الوحدات الدهنية والبصيلات، بعدها بنسلط ضوء أحمر أو أزرق، فتتنشط المادة جوة الجلد وتطلق تفاعل يهاجم بكتيريا حب الشباب، ويقلل نشاط الغدد الدهنية جزئياً، ويهدئ الالتهاب
عشان كده الـ PDT ما بنفكر فيهو عادة للحبوب الخفيفة البتتعالج بغسول وكريم، مكانو الحقيقي في حب الشباب الالتهابي المقاوم، الزول الجرب علاجات موضعية وفموية وما وصل لنتيجة مقنعة، أو ما قادر يتحمل بعض الأدوية، غالباً بنحتاج جلستين إلى أربعة جلسات، وبين كل جلسة والتانية أسبوعين إلى أربعة أسابيع
بس العلاج ده ما لطيف، فأثناء الجلسة ممكن يكون في ألم أو لسعة قوية، وبعدها يحصل احمرار وتورم وتقشر، وأحياناً تصبغ مؤقت، وفي البشرة الداكنة جداً لازم الحذر يكون أعلى، لأن أي التهاب بعد الإجراء ممكن يتحول لبقع داكنة بتقعد لشهور، عشان كده الـ PDT للبشرة السمراء ما بتعمل بنفس عقلية البشرة الفاتحة، لازم إعدادات أهدأ، وتحضير، وواقي شمس صارم بعدو
بعده في IPL، أو Intense Pulsed Light، ده ما ليزر حقيقي بموجة واحدة، هو ضوء واسع الطيف، فائدتو الأكبر غالباً في الاحمرار المصاحب لحب الشباب النشط، وبعض الأوعية الصغيرة والتهيج الباقي بعد الحبوب، ممكن يساعد، بس ما مفروض نبالغ ونقول إنو بقوة الـ PDT في الحبوب نفسها، وفي البشرة الداكنة لازم نكون حذرين، لأن الضوء واسع الطيف ممكن يتداخل مع الميلانين لو الإعدادات ما مضبوطة
أما Vbeam أو Pulsed Dye Laser بطول موجي 595 نانومتر، فده عندو هدف مختلف: الهيموغلوبين داخل الأوعية الدموية المتوسعة، عشان كده قيمتو الكبيرة ما في البقع البنية، بل في البقع الحمراء البتفضل بعد البثرة، واسمها Post-Inflammatory Erythema أو PIE، دي مختلفة عن التصبغ البني PIH، ودي حتة مهمة، لو الأثر أحمر أو وردي، الـ Vbeam ممكن يكون ممتاز، لو الأثر بني، نحن غالباً بنتكلم عن تصبغ وبحتاج خطة تانية
وفي الجانب الأبسط، عندنا أضواء LED الزرقاء والحمراء، الضوء الأزرق 415 نانومتر بشتغل أكثر على بكتيريا حب الشباب، والضوء الأحمر 633 نانومتر بساعد في تهدئة الالتهاب، الأجهزة المنزلية بقت منتشرة، الدليل العلمي عليها معتدل، يعني ممكن تكون مساعد لطيف في حب الشباب الخفيف أو كإضافة للخطة، بس ما بديل للإيزوتريتينوين في حب الشباب الشديد، ولا بديل للمضاد أو الريتينويد في الحالة المحتاجة علاج حقيقي
الخلاصة إن الضوء ما سحر، وما خدعة، هو أداة بين الاتنين، ممكن يختصر المعاناة عند زول يتم اختيارو بعناية، وممكن يعمل تصبغ وحروق لو اتعمل بحماس تجاري بدون خبرة
وفي تقنية أحدث بقت ثورة حقيقية في علاج حب الشباب النشط، لأنها ما بتستهدف البكتيريا ولا الاحمرار، بل الغدة الدهنية نفسها: ليزر 1726 نانومتر، وحنفصّل فيهو مع تقنية الإبر الترددية بالبوست الجاي
#حكاية_حب_الشباب #عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين
