عدد الخلايا البشرية بأجسامنا تشكل أقل من نصف عدد الخلايا التي نحملها ! تقريبا 57% من الخلايا بداخلنا تعود لأنواع مختلفه من البكتريا ومخلوقات دقيقة أخرى.
يوما بعد يوم تزداد معرفتنا بأثر هذه الجراثيم التي تستوطننا على صحتنا، ففي تجربة رائدة مثلا تم إستخلاص خليط البكتريا من أمعاء إنسان بدين وآخر نحيف، ثم زرعت عند مجموعتين من فئران التجارب، فصارت إحداها بدينه والاخرى نحيفه!
هناك طرق عديدة تتفاعل بها البكتريا بداخلنا - خاصة تلك التي بأمعائنا - مع جسمنا وجهازنا العصبي والمناعي، بل أن هناك دراسات تشير لأن تكيفها السريع مع تغير البيئة والغذاء يلعب دورا تطوريا مهما حين ترشد أجسامنا للتكيف مع تغيرها هذا.
يبدو أن الطب القادم سيتمحور على درس خلايانا الصديقة هذه بقدر إهتمامه بأنظمتنا الحيوية الخاصة، فهل يأتي اليوم الذي يعالج فيه طبيبك جراثيمك بدلا عنك؟ ربما!

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام