الليلة جاتني أول مريضة شفتها في العيادة للمتابعة، واتبسطت شديد انو الطفح الجلدي استجاب بالطريقة المتوقعة، وبدينا المرحلة التانية من الخطة العلاجية، وجاوبتها على تساؤلاتها واتفقنا على الخطوات الجاية والمقابلة بعد اسبوعين 😁
أكتر حاجه مستمتع بيها هو قدرة التواصل بالسوداني مع المرضى بعد ٨ سنوات من عوجة اللسان وخلطة العماني/السوداني الكنت بضطر ليها عشان اوصل المعلومة
توقعات المريض والتعامل معاها هو من أهم التحديات في الممارسة الطبية، لأن كل مريض هو كون قائم بذاته، وما بتنفع عموميات المعارف من نوع (المضاد الحيوي بعالج المرض المعين بعد كورس ٥ أيام)، في التعامل مع التفاوتات البتحصل من عيان للتاني دوما دون سابق توقع
ما تقع في فخ تنسب التحسن السريع لشطارتك بدل إستجابة جسم المريض لنوع العلاج المعين وإلا حتضطر تقول ان عدم الاستجابة في الزمن المتوقع هي نتاج بلادتك موش تأثير العوامل الكتيرة غير المتوقعة (مناعة المريض، حالتو النفسية، البيئة، التغذية، تداخلات الادوية إلخ)
الطب نفسه ممل لكن حل الألغاز الطبية والتواصل مع المرضى وتكييف الخطة العلاجية حسب التعقيد الواقعي لمسار التعافي هو أمر ممتع 😁
