حول الدعاية أو النصح بمنتجات جلدية غير طبية (لا تحتاج لوصفة طبية لشرائها) كالشامبوهات ومستحضرات التجميل وغيرها، بالعيادة الخاصة
هذه المنتجات لا تتوافر حولها أي دراسات محكمة RCTs بحيث تكون التوصيات حولها موضوعية، أما مجرد الاعتماد على نتائجها بعدد محدود من الناس مهما كبرت العينة سيظل عرضة للتحيزات ومشاكل المنهجية التي لأجلها تم اختراع منهج البحث العلمي
فمن ثم ستغدو التوصية بها أو الترويج لها كأنها نصيحة علمية تكتسب مكانتها من وضعك كطبيب، بينما الامر لا يعدو كونه تخمينا أو تجربة شخصية
ما يمكن عمله أخلاقيا هو التوصية بالمنتجات ذات المكونات المعروفة، التي يمكن الاطمئنان لآثارها الطبية، مع الحرص على معاينة جودة صناعتها، والاطمئنان لجدية شركتها في التخزين والتوزيع
وما يحبذ عمله هو توفير خيارات عدة للمريض، مع توفير معلومات حول سعرها وأماكن توفرها لإتاحة الفرصة له للإختيار حسب ميزانيته وذوقه الخاص
أما غير هذا فلا أظنه متوافقا مع أخلاقيات العمل الطبي، لذا سأحاول الالتزام بهذه الموجهات، وهذا المنشور هو بمثابة إلتزام مني بذلك.
