
العلاج بمراهم الستيرويد (الكورتيزون) الموضعية
موازنات كثيرة للعلاج السليم
هذه العلاجات تعتبر من أكثر الطرق المستخدمة بالجلدية للسيطرة على العديد من الأمراض كالإكزيما والصدفية وغيرها، كما أنها للأسف من أكثرها في سوء الاستعمال
تصنف هذه العلاجات لسبعة فئات من حيث القوة (الأضعف بالفئة السابعة والأقوى بالفئة الأولى)، ولا تتحدد قوتها بإسم المادة الفعالة فحسب؛ بل يلعب الملح المرتبط بالمادة الفعالة دورا في تحديد القوة potency، لذا يعتبر مثلا دواء Betamethasone dipropionate يعتبر قويا جدا (الفئة الأولى) ، بينما دواء Betamethasone valerate يعتبر أضعف بكثير (الفئة الخامسة)
كما أن حامل الدواء vehicle يتفاوت بين المرهم الكثيف والكريم والجل واللوشن والسائل، بحيث يصلح كل حامل لأماكن محددة بالجسم، ولأنواع مختلفة من الطفح الجلدي؛ بحيث يجب الحرص على اختيار الحامل المناسب دوما
ومن ناحية أخرى تتم درجة من الامتصاص إلى داخل الجسم عبر الدم، لهذه العلاجات حسب المنطقة الجلدية؛ فبعض الأماكن سريعة الامتصاص كالأجفان والمنطقة التناسلية (تبلغ ٣٠٪) والبعض الآخر بطيء الامتصاص مثل باطن القدمين (تبلغ ٠.٠٥٪)، وهذا أيضا يلعب دورا في اختيار درجة القوة وحامل الدواء، والقاعدة العامة هي تفضيل إستعمال حبوب الكورتيزون إن كانت مساحة سطح الجسم المحتاجة للمسح تتجاوز ٢٠٪ من المساحة الكلية
لكل هذه الاعتبارات؛ فإن إختيار نوع المادة الفعالة والحامل وتكرار المسح ومدته، لهو أمر يحتاج لمعرفة دقيقة بكل ما سبق مع تقييم جيد لنوع الطفح الجلدي ومكانه وعمر المريض والأثر المتوقع، بالإضافة للإنتباه للأعراض الجانبية الممكنة ومتابعتها بشكل لصيق





