القسم الثاني عشر: الخلطات البلدية تحت المجهر (٢ من ٦) - ماسكات الترطيب البلدية: شنو البيشتغل فعلا؟

لمن الشعر ينشف، المطبخ بفتح رف كامل من الحلول: صبار، عسل، حلبة، بذرة كتان، زبادي، وبيض، بعض الحاجات دي عندها وظيفة مفهومة ومفيدة للشعر، وبعض السمعة الجاية معاها أكبر من الدليل الموجود، والمشكلة تبدأ لمن نحول مادة بتلين ساق الشعرة لمادة مفروض تطلع شعر جديد من البصيلة

الصبار مثال كويس، الجل الفيهو غني بمواد سكرية بتقدر تمسك الموية وتعمل طبقة خفيفة وانزلاق على سطح الشعرة، عشان كده ممكن يفيد كشكل من أشكال التكييف الخفيف (البلسم)، خصوصا للشعر البتتعبو الكريمات التقيلة، ولما الشعر يتسرح بسهولة وتشابك أقل، التكسر نفسه ممكن يقل، دي فائدة حقيقية ومفهومة، لكن الكلام عن إن الصبار بفتح البصيلات وبعالج الصلع وبزيد سرعة النمو ما عندو نفس قوة الدليل، والبصيلة تحت الجلد ما بتتغير لمجرد إن ساق الشعرة بقت أنعم

بذرة الكتان بتدي جل لزج بسبب المخاط النباتي، والمادة دي بتعمل انزلاق وتعريف للكيرلات قريب في وظيفتو من جل التصفيف، الزولة الممكن تستفيد منو هي البتحب تثبيت خفيف من غير طبقة دهنية كبيرة، خصوصا لو شعرها رفيع، جل الكتان في الأساس جاذب للموية ومغلف خفيف، عشان كده في جو السودان الناشف ممكن يحتاج بعدو ختم بسيط على الأطراف لو الشعر بفقد مويتو بسرعة، برضو دوره في التصفيف ما معناهو إنو بعالج الثعلبة أو بغير دورة نمو البصيلة

العسل جاذب قوي للموية، وده سبب دخولو في منتجات شعر كتيرة، وفي تركيبة متوازنة ممكن يساعد الشعر يحافظ على إحساس المرونة، لكن استعمال كمية كبيرة من عسل خام ولزج بعمل مشكلة عملية في التوزيع والشطف، وفي الجو الناشف شديد ما بنعتمد على الجاذبات براها وننسى الختم، لأن النتيجة ممكن تكون شعر بدأ لين وبعد ساعات رجع ناشف ومشدود

الحلبة عندها قصة مختلفة شوية، لأنها فيها بروتينات ومادة مخاطية، فممكن تدي ملمس أنعم وانزلاق مؤقت بعد النقع والتحضير، لكن الزولة البتعاني من حساسية للبقوليات محتاجة تنتبه، والفروة الملتهبة ما مكان نجرب فوقو خلطة حلبة مركزة، الحلبة كمان بتتعب ناس كتار في الشطف، ولو فضلت بقاياها جوه الشعر والفروة ممكن تعمل تراكم وحكة، فائدتها الأقرب للواقع في ساق الشعرة والتصفيف، وما عندنا سبب نخليها علاج للصلع الوراثي

البيض واللبن والزبادي بيدخلوا في الماسكات لأنهم مصادر بروتين ودهون، والزبادي فيه وسط حامضي خفيف، لكن النتيجة الممكن تحسي بيها بعد الماسك غالبا سطحية ومؤقتة: شعر ألين أو مختلف الملمس، المشكلة إن المطبخ ما مصنع مستحضرات تجميل، والمادة النيئة ما فيها نظام حفظ ولا تركيبة محسوبة للشعر، والريحة والشطف والتحسس والتلوث كلها اعتبارات حقيقية، خصوصا لو الخلطة اتحفظت بدل ما تتعمل وتترمى

الميزان هنا بسيط: الماسك البلدي ممكن يكون أداة تكييف أو انزلاق رخيصة ومفيدة لو عرفنا وظيفتو، وما بنكلفو مسؤولية علاج البصيلة أو الأمراض، فلو المشكلة كسر وجفاف، ممكن يكون عندو مكان، ولو في فراغات جديدة أو تساقط من الجذر أو ألم وقشور في الفروة، الماسك ما هو الحل الأول

وفي الحلقة الجاية حنمشي للودك والكركار والسمسم وبقية الزيوت، ونشوف الفرق بين الزيت البساعدك تحتفظي بالطول والزيت البتكدس في الفروة ويزيد المشكلة

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام