
التقشير نفسه شرحناهو قبال كده، وعرفنا الفرق بين حمض الساليسيليك وحمض الجلايكوليك والمقشرات الفيزيائية، هسي السؤال مختلف: إنتي ماسكة منتج مقشر للفروة في الصيدلية، تعرفي كيف من الملصق انو مناسب ليك؟
أول حاجة حددي المادة البتعمل الشغل الحقيقي، لو لقيتي حمض الساليسيليك (Salicylic acid)، فعندك مقشر من عائلة أحماض بيتا هيدروكسي (BHA)، وميلها للدهون بخليها منطقية أكتر مع فروة دهنية وقشور وتراكم، أما لو لقيتي حمض الجلايكوليك أو اللاكتيك (Glycolic acid/Lactic acid)، دي أحماض ألفا هيدروكسي (AHA)، وشغلها أقرب لسطح الجلد، ما محتاجين نعيد كيمياء الاتنين، المهم هنا إن اسم الحمض بوريك اشتريتي ياتو نوع من التقشير
بعد الاسم شوفي التركيز لو الشركة معلناه، وجود كلمة «ساليسيليك» في القائمة ما بقول ليك براهو المنتج قوي قدر شنو، وخصوصا إن ترتيب المكونات ما بدي نسب دقيقة، المنتج الكاتبين قدامو اتنين بالمية ٢٪ مثلا بديك معلومة ما عندك في منتج خاتي الحمض قرب نهاية القائمة من غير تركيز معلن
بعدين اقري طريقة الاستعمال، لأنها جزء من التركيبة نفسها، سيرم بنخليهو عشرة دقائق قبال الغسيل مختلف من شامبو فيه نفس الحمض ويتشطف بعد دقايق، ومختلف من منتج متروك فوق الفروة، زمن الملامسة بغير مقدار التعرض، عشان كده ما بنقارن منتجين بالتركيز براهو
بعدها شوفي القاعدة الحاملة، لو الكحول المحول (Alcohol Denat،) موجود بدري، المنتج غالبا حيكون خفيف وينشف بسرعة، وده ممكن يناسب فروة دهنية ويتعب فروة حساسة أو جافة، لو في جلسرين وبانثينول وبيتين، التركيبة عندها مكونات تساعد تقلل الإحساس بالجفاف، ولو في عطر وزيوت عطرية زي شجرة الشاي والنعناع، دي إضافات ممكن تعجب الزولة البتحب إحساس الانتعاش، أما الفروة الحساسة فممكن ما تنفع معاها
ودي واحدة من أكبر مطبات الفئة دي: كلمة «فحم»، «شجرة الشاي»، «نعناع»، أو «ديتوكس» ممكن تاخد مساحة كبيرة قدام العبوة، بينما قرارك الحقيقي لازم يتبني على المادة المقشرة والقاعدة الحاملة، الفحم مثلا ممكن يكون جزء من تجربة المنتج، لكن وجودو ما بقول ليك إن المنتج أقوى من سيرم ساليسيليك بسيط
ولو المنتج جامع حمض مع حبيبات مقشرة، خلي بالك إنك بتاخدي تقشير كيميائي وميكانيكي في نفس القزازة، ده ممكن يناسب فروة قوية بتتحمل وتراكمها واضح، ويكون زيادة عن اللزوم على فروة حساسة، ونفس المبدأ لو إنتي أصلا مستعملة شامبو علاجي فيه مادة مقشرة: إضافة سيرم حمضي فوقو في نفس الأيام ممكن تحول الروتين من تنظيف لتهييج
في فرق تاني لازم نقراه من الملصق: «مقشر فروة» ما بالضرورة «شامبو قشرة علاجي»، لو العبوة فيها مادة علاجية مخصصة للقشرة أو التهاب الجلد الدهني، المنتج دخل فئة مختلفة، أما الحمض براهو فدورو الأساسي تفكيك القشور والتراكم، وما بنطلب منو يعالج أي سبب للالتهاب
اختيارك في النهاية مرتبط بفروتك، فروة دهنية بتتراكم عليها المنتجات ممكن تستفيد من تركيبة خفيفة بالساليسيليك، وفروة جافة أو حساسة محتاجة قاعدة ألطف وتكرار أقل، فروة فيها جروح، ولسعة، أو التهاب نشط ما الوقت المناسب نضيف ليها حمض جديد
لمن تشوفي مثلا علاج ساليسيليك من (The Inkey List)، أو مقشر فحم من (Briogeo)، أو شامبو صيدلاني فيه ساليسيليك، ما تقارني أسماء الماركات الأول، قارني نوع الحمض، التركيز المعلن، المنتج بيتشطف ولا بيتساب، القاعدة الحاملة، العطر، وهل في تقشير فيزيائي معاهو
وفي الحلقة الجاية حنطبق نفس القراءة على واقيات الحرارة ومنتجات الأطراف، ونشوف كيف تفرقي من الملصق بين حماية حرارية حقيقية، وسيرم لمعان، ومنتج بس بلم شكل الطرف المتقصف
