
في البوست الفات اتكلمنا عن مرض الجلادة العضلية (Dermatomyositis)، وعرفنا طفح الجفون وحبوب مفاصل الأصابع المرتبطة بضعف العضلات، الليلة حنخت الأرقام على الطاولة، لأن المرض ده بمثل أوضح مثال في الطب لجلد بسبق اكتشاف الأورام الداخلية
الأرقام الموثقة بتوري انو خطر الإصابة بالسرطان عند مرضى الجلادة العضلية بتتضاعف لحوالي (٤،٧٩) مرة مقارنة بالناس العاديين، والأخطر من كده، انو في السنة الأولى من ظهور الطفح الجلدي ده، الخطر ده بقفز ويبقى (١٧،٢٩) ضعف ، وبعداك ببدأ ينزل بالتدريج
الشاهد هنا مذهل، لأن الدراسات وثقت انو الطفح الجلدي وضعف العضلات بسبق اكتشاف الورم الداخلي (زي سرطان المبيض، أو الرئة، أو الجهاز الهضمي) بمتوسط (١٨) شهر ، الجلد كأنو حس بالخلية السرطانية المتدسية، والمناعة اتلخبطت وبدأت تهاجم العضلات والجلد كرد فعل للحرب المكتومة دي
طبعاً ظهور أي طفح جلدي في العادة ما عندو علاقة بالسرطان، والأمراض الجلدية الشائعة بتشكل تسعة وتسعين بالمية من الحالات البنشوفها كل يوم، لكن لمن تتجمع العلامات الكلاسيكية بتاعت الجلادة العضلية عند مريض، خصوصاً لو عمرو فوق الأربعين، طبيب الجلدية ما بكتب ليهو كورتيزون ويقول ليهو مع السلامة، وإنما بطلب مسح شامل لأورام الجسم كجزء أساسي من خطة العلاج
وفي المرة الجاية حنشوف مرض مناعي تاني بخلي الجلد يتمدد ويشد لدرجة انو بغير ملامح الوش وحركة الخشم
لو داير تشوف حبوب الأصابع المميزة للمرض ده، فتش في قوقل صور بعبارة (Gottron papules dark skin)، علشان تفهم شكل الشاهد، ما علشان تفزع من أي إكزيما في يدك
