
الجملة المتداولة بتقول انو الكلوبيتازول بعالج التهاب الفروة، والشعر الموجود بقوى، بس ما بنبّت شعر جديد، الجملة دي صاح في نص ومحتاجة تدقيق في النص التاني، ومن الاتجاهين
نبدأ بالفرد، والكلام عنو صاح، قاعدة الكريم التقيلة بتغلّف الشعرة وبتتقّلها وبتقلل الهيشان، خصوصاً مع الاستشوار والمكوة، لكن الأثر ده مؤقت، وبزول مع أول غسلة
أما التحسن الأولاني لالتهاب الفروة فليهو سبب تاني، الكورتيزون القوي بكتم أي التهاب في الفروة مهما كان سببو: القشرة الدهنية (seborrheic dermatitis)، أو التهيّج، أو الحساسية، فالحكة بتهدا والقشور بتقل، والهرش بقل والكسر بقل، والشعر شكلو بقى أحسن لفترة
لكن زي ما شفنا في سلاسل سابقة، الالتهاب ده هو صوت عساكر المناعة، والكورتيزون بدّيهم أمر انسحاب عام، فالصوت بسكت، لكن السبب قاعد مكانو، والحصل ده اسمو كتم، والتشخيص والعلاج لسه ما بدوا، زي كأنك بتدي ضرسك المسوس حقنة بنج على أمل انو يتعالج
أما إنبات الشعر فده محتاج تصحيح في الاتجاه المعاكس، الكلوبيتازول ما صاح يتقال انو ما بنبّت شعر أبداً، لأنو في الثعلبة البقعية (alopecia areata)، الكورتيزون القوي من علاجات الخط الأول المعترف بيها لرجوع الشعر، بس ده تشخيص محدد، تحت إشراف طبيب، ولمدة محددة
أما أشهر أسباب خفة الشعر عند النسوان فالكورتيزون ما بعمل ليها حاجة، ومنها الصلع الوراثي النسائي (female pattern hair loss)، والتساقط الكربي بعد مرض أو نقص حديد أو ضغط نفسي (telogen effluvium)، والثعلبة الناتجة عن شد المشاط والضفائر (traction alopecia)، إلخ
وفي إنبات من نوع خدّاع، لأنو من الأعراض المعروفة للكلوبيتازول زيادة نمو الشعر في مكان المسح، واسمها فرط الشعر (hypertrichosis)، شعيرات ناعمة بتطلع في الجبهة والصدغين، وبسهولة بتتقري كأنو الجوانب رجعت 😌 مع انو ده بشير لأنو تأثيراتو الضارة على الجسم بدت
