
بعد ما عرفنا الكمية الممكن تكون جوا العلبة، نشوف الكمية دي بتمشي وين لمن تتمسح في الشعر، في ظن شايع انو الشعر ما بتأثر، وانو جلد الفروة تخين وأأمن من الوش، لكن علم الأدوية بقول غير كده
في تجربة كلاسيكية سنة 1967، قاسوا امتصاص الكورتيزون عبر الجلد (percutaneous absorption) في أماكن مختلفة من الجسم، ولقوا انو الامتصاص بزيد في الأماكن الفيها بصيلات شعر كبيرة أو كتيرة، فمثلا فروة الراس امتصت تلاتة ونص 3.5 مرة قدر الساعد، والجبهة ستة 6 مرات أكتر
وبعدين بدخل عامل التغطية (occlusion)، فتغطية الجلد بعد مسح الكورتيزون ممكن ترفع امتصاصو لحدي عشرة أضعاف، وعشان كده ورقة الدواء نفسها بتنبه انو المكان ما يتغطى إلا بتوجيه طبيب، أما عاداتنا فعكس ده، الكريم بقعد تحت الطرحة اليوم كلو، أو بقفل عليهو المشاط أسبوع، أو البنت بتنوم بيهو تحت كيس بلاستيك كـ«حمام زيت»، كل عادة من ديل بتحوّل فروة الراس لمكان مغطّى لساعات طويلة
والكريم ما بقيف عند حدود الشعر، فالبتمسحيهو في مقدمة الشعر والجوانب بنزل للجبهة والصدغين، والأماكن دي بالذات من أكتر الأماكن البظهر فيها الاسوداد الأزرق من الهيدروكينون (exogenous ochronosis)، وفي دراسة جمعت حالاتو خلال عشر سنين، ولقت انو ظهر في الخدود عند تمانية وستين بالمية 68% من المرضى، وفي الجبهة عند أربعة وعشرين بالمية 24%، وفي الصدغين عند عشرين بالمية 20%، والاسوداد ده حنرجع ليهو بالتفصيل لاحقا لأنو صعب يتعالج والأحسن أنو ما يحصل من الأساس
