العلاجات البيولوجية ما لها وما عليها (٢/٣)

بفضل هذه الدقة التي أشرنا إليها بالمنشور السابق، أصبح تأثيرها في الأمراض الجلدية واضحاً:

في الصدفية Psoriasis، أحدثت أدوية مثل Secukinumab و Ustekinumab و Risankizumab تحولاً جذرياً في جودة حياة المرضى، حيث يتراجع الاحمرار والقشور في أسابيع قليلة، وظهرت نسبة تحسّن قد تصل إلى 90% عند كثير من المرضى.

وفي الأكزيما الشديدة جاء Dupilumab ليعيد تعريف السيطرة على المرض، حتى عند من لم يستفيدوا من أي علاج سابق

أما الشرى المزمن Chronic Urticaria فجاء Omalizumab ليجعل من الحالات المستعصية قصصاً من الماضي.

وفي داء الجريب الهدمي Hidradenitis Suppurativa صار Adalimumab جزءاً أساسياً من العلاج، رغم تباين الاستجابة بين مريض وآخر.

لكنّ كل ضوء له ظله. فهذه الأدوية، رغم فعاليتها العالية، ليست معصومة من القلق. أكثر ما يلتفت إليه الأطباء هو خطر الالتهابات وخاصة الالتهابات الفيروسية كالهربس، أو البكتيرية عند من لديهم استعداد، خاصة الأدوية التي تستهدف TNF-α.

ومع ذلك، تبقى نسب هذه المخاطر منخفضة مقارنة بالكورتيزون، الذي يرهق الجسم كله ويضعف المناعة بشكل عام. كذلك يبقى البيولوجي أكثر أماناً من الميثوتركسيت على الكبد ونخاع العظم، إذ لا يتطلب ذلك القلق المزمن من تسمم الكبد ولا الفحوصات الشهرية الثقيلة.

ونواصل بالمنشور القادم حول أقوى عائق تجاهها

https://www.facebook.com/share/p/1ByKgzykYj/

#عيادات_بيت_العافية

#عيادة_الجلدية_أون_لاين

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام