
في حبوب ما بتبدأ من الهرمونات أو الأكل، بتبدأ من احتكاك يومي صغير ومتكرر، طرحة ماسكة نفس المكان ساعات طويلة، خوذة ضاغطة على الجبهة، حزام شنطة على الكتف، موبايل ملاصق للخد، أو كمامة بتقعد على الوش في الحر، الحاجات دي شكلها عادي، لكنها ممكن تعمل بيئة صغيرة مقفولة، فيها ضغط، وعرق،و زهم، وحرارة، فالبصيلة تبدأ تتسد وتلتهب
النوع ده بنسميهو حب الشباب الميكانيكي (acne mechanica)، والبميزو إنو بظهر في المكان المتعرض للاحتكاك أو الكتمة، بتتلقي البثور ماشّة مع مكان الضغط، ولو الموبايل ما بتنضف ودايما ملتصق بالخد، ممكن يزيد التهيج في نفس الناحية، ما لأنو الموبايل "بسبب حب شباب" براهو، بل لأنو بضيف احتكاك وسخانة وملامسة متكررة لمنطقة أصلا قابلة للانسداد
في نوع قريب منو بجي من المنتجات البنسميها "خفيفة" وهي في الحقيقة تقيلة على البصيلة، المكياج، والبرايمر، وكريمات التفتيح، وبعض المرطبات الثقيلة، والواقيات الزيتية برضو ممكن تعمل حب شباب تجميلي (acne cosmetica)، خصوصا لو كانت مسدّة للمسام، كلمة "غير مسبب لانسداد المسام" (non-comedogenic) ما ضمان مية بالمية، لكنها علامة مهمة، وبتقول إن المنتج اتصمم غالبا عشان يكون ألطف على البشرة القابلة للحبوب، وما ننسى ننضفو بدل النوم بيهو أو تكديس طبقات فوق طبقات
السودان بضيف للقصة عامل تالت: الحر والرطوبة، في موسم الخريف، ومع التعرق المستمر، الضهر والصدر والكتفين ممكن يمتلوا ببثور متشابهة، خصوصا مع الملابس الضيقة أو الثقيلة، ده قريب من حب الشباب الاستوائي (acne tropicalis)، وفي بعض الناس بتزيد عندهم بثور رتيبة على الصدر والكتفين مع الشمس، ودي بنسميها أحيانا حب الشباب الصيفي (acne aestivalis) لكنها حساسية ضوئية في الأساس.
الحل هنا إننا نخفف الكتمة ونكسر الحلقة: نبدل الطرحة ونغسلها بانتظام، ننضف شاشة الموبايل، نخت واقي شمس مائي أو جل مناسب للبشرة الدهنية، نختار منتجات مكتوب عليها (non-comedogenic)، ونبعد من الملابس الضاغطة الطويلة في الحر قدر الإمكان
وفي نوع تاني من حب الشباب مرتبط بالشعر السوداني تحديدا، وحنفصّل فيهو البوست الجاي
#حكاية_حب_الشباب #عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين
