حب الشباب والجينات

ليه زول بياكل سكريات، وبمسح أي كريم يقع في يدو، وبرضو وشو صافي، بينما زول تاني حريص، بغسل وشو مرتين يوميا، وببعد من المقليات، وحب الشباب ماسك فيهو بعناد؟ السؤال ده بظلم المريض مرات، لأنو بخلّيهو يفتكر إنو المشكلة كلها من تقصيرو، بينما الجلد نفسو ممكن يكون مولود بقابلية أعلى للاشتعال،

حب الشباب عندو جانب وراثي قوي، في دراسة التوائم البريطانية المشهورة سنة 2002، لقوا إنو حوالي واحد وتمانين بالمية 81% من التباين بين الناس في حب الشباب راجع لعوامل جينية، الرقم ده كبير، ومعناه إنو البداية ما متساوية، في زول غددو الدهنية أكثر حساسية، وفي زول بصيلاتو بتنسد أسرع، وفي زول جهاز المناعة عندو بردّ بعنف على إشارات بسيطة

الجينات هنا ما جين واحد ملام، القصة شبكة واسعة، ففي جينات مرتبطة بالالتهاب زي عامل نخر الورم ألفا (TNF-α)، وفي اختلافات في مستقبل الأندروجين (androgen receptor)، خصوصا تكرارات (AR-CAG repeats)، ودي ممكن تخلي الغدة الدهنية تسمع الهرمون بصوت أعلى، وفي جينات داخلة في تصنيع الهرمونات زي (CYP17A1)، أما دراسات الارتباط على مستوى الجينوم (GWAS)، فوسعت الصورة أكتر ولقّت حوالي ستة وأربعين إلى خمسين 46-50 موقع وراثي مرتبط بحب الشباب

عشان كده التاريخ العائلي ما سؤال عابر في العيادة، لو الأب أو الأم كان عندهم حب شباب شديد، أو ندوب، أو احتاجوا علاج قوي، فالابن أو البنت عندهم احتمال أعلى يدخلوا نفس الطريق، ودي معلومة عملية جدا، لأنها بتخلينا نبدأ العلاج بدري، وما ننتظر لحدي ما البقع والندوب تثبت

الجينات بتدي القابلية، والبيئة بتحدد اتجاه النار، فالسكر العالي، والحر والرطوبة، والطرحة الضاغطة، ودهانات الشعر الثقيلة، وكريمات التفتيح بالكورتيزون ممكن تشعل قابلية موجودة، أما العلاج المبكر، والعناية اللطيفة، وواقي الشمس، وتجنب الخلطات، فبتقدر تهدي نفس القابلية وتقلل خسائرها

إذن السؤال الصاح ما بين "الجينات ولا البيئة؟" السؤال الصاح: جلدي حساس لشنو، وكيف أحميهو من الحاجات البتولع استعداده؟ والعامل البيئي العندو أقوى دليل علمي هو الغذاء، وحنفصّل فيهو بالمنشور الجاي

#حكاية_حب_الشباب #عيادات_بيت_العافية #عيادة_الجلدية_أون_لاين

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام