
في طريقة علاج حديثة بتستخدم البوتوكس لتقليل ظهور المسام، هدفها ما شل عضلات الوجه، ولا بتغير تعابيرو، لأن الحقن هنا مختلف تماماً عن البوتوكس المعروف، التقنية دي اسمها المايكروبوتوكس (Microbotox) أو Intradermal Botulinum Toxin، وفكرتها إنو البوتوكس بيتحقن بكميات صغيرة جداً، ومخففة، داخل الجلد نفسه، وما داخل العضلات العميقة
في الغالب الطبيب بستخدم حوالي ٥٠–٦٥ وحدة بعد تخفيفها في خمسة مليلتر من المحلول الملحي، وبعدها بتتوزع بحقن سطحية جداً على المنطقة البتعاني من زيادة الدهون والمسام الواسعة، لكن كيف البوتوكس بقلل حجم المسام؟
في البوستات الأولى من السلسلة اتفقنا إنو المسام بتتأثر بالمصنع الدهني، وبالدعامة، وبالشعرة، المايكروبوتوكس بشتغل على أول عاملين بصورة ذكية، الخلايا الدهنية عندها مستقبلات بتستجيب لمادة اسمها الأستيل كولين (Acetylcholine)، والمادة دي بتشجعها على تصنيع كمية أكبر من الدهون، وفي نفس الوقت، في عضلة صغيرة جداً ملتصقة بالبصيلة اسمها العضلة الناصبة للشعرة (Arrector Pili Muscle)، والعضلة دي برضو بتستجيب للأستيل كولين، وانقباضها بيساهم في تغيير شكل الفوهة بصورة مؤقتة
لمن البوتوكس يمنع وصول الأستيل كولين، النشاط الدهني بهدأ، والعضلة الصغيرة بترتخي، فبتظهر المسام أصغر بصرياً، من غير أي تأثير على تعابير الوجه أو الابتسامة، عشان كدا ناس كتار بعد الجلسة بلاحظوا حاجتين مع بعض، الجلد بقى أقل دهنية، ومظهر المسام بقى أهدأ، التحسن غالباً ببدأ يظهر خلال أسبوع إلى أربعة أسابيع، وبيستمر في المتوسط بين ثلاثة وستة شهور، وبعدها ممكن تتكرر الجلسة حسب الحاجة
وفي دراسة مصرية استخدمت أسلوب Split-face، الباحثين عالجوا نصف الوجه وخلو النصف التاني للمقارنة، ولقوا تحسن واضح في حجم المسام، ومع أجهزة التصوير المقطعي الضوئي (OCT) ظهر تحسن حتى في سماكة الأدمة عند المنطقة المعالجة
والميزة المهمة بالنسبة لينا إنو الحقن داخل الجلد من أكثر الإجراءات أماناً في البشرة السودانية، لأنو ما بعتمد على الحرارة أو الليزر، وبالتالي خطر التصبغات بعد الالتهاب (PIH) منخفض جداً عند تنفيذه بالطريقة الصحيحة
وبرضو في إجراء تاني بقى منتشر في السنوات الأخيرة، وهو الميزوثيرابي (Mesotherapy)، والفكرة هنا مختلفة، بدل ما نهدئ المصنع، نحن بنقوي التربة، في الغالب الطبيب بحقن حمض الهيالورونيك غير المتشابك (Non-crosslinked Hyaluronic Acid) داخل الأدمة بكميات صغيرة جداً، فيساعد على تحسين ترطيب الجلد وجودته، ويخلي الدعامة المحيطة بالمسام أكثر امتلاءً
وفي بعض البروتوكولات الحديثة بتدخل مواد اسمها Polynucleotides، وهي جزيئات مستخلصة من السلمون، هدفها تحفيز الخلايا اللي بتصنع الكولاجين، وتشجيع الجلد على إعادة بناء نفسو بصورة تدريجية
وبرضو هنا لازم نرجع للقاعدة الذهبية البدت معانا في بداية الجزء ده، النتائج ممتازة عند اختيار الحالة المناسبة، لكنها مؤقتة، عشان كدا أغلب الناس البستفيدوا من المايكروبوتوكس أو الميزوثيرابي بكرروا الجلسة كل أربعة إلى ستة شهور للمحافظة على النتيجة
لكن لسه في طريقة أخيرة، بالأجهزة الحديثة، وهنا في قاعدة صارمة جداً بالنسبة للبشرة السودانية، وده موضوع البوست الجاي
#حكاية_المسام_الواسعة
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
