
في بعض المواليد ، خصوصاً أصحاب البشرة الداكنة، بنلقى بقع زرقاء أو رمادية أو بنفسجية غامقة في أسفل الظهر أو المقعد أو الظهر، وأحياناً الكتفين والرجلين، الأهل أول لحظة يشوفوها بحسوها أثر ولادة أو كدمة، والحقيقة إنها علامة ولادة طبيعية وسليمة جداً اسمها التصبغ الجلدي الولادي أو Congenital dermal melanocytosis، الحكاية ببساطة إنو الخلايا الصبغية استقرت في طبقة عميقة جوه الجلد أثناء تكوين الجنين، والوجود العميق للصبغة بيدي الجلد اللون الأزرق الرمادي الهادئ ده
العلامة دي بتتميز بإنها من الولادة، ومسطحة تماماً وملمسها ناعم ومطابق للجلد الطبيعي، وحرارتها عادية، والطفل بكون مرتاح ومبسوط مع اللمس، الكدمة العادية بتتحول سريع بين الأزرق والأخضر والأصفر وتختفي خلال أيام، بينما البقعة الولادية بتحافظ على لونها الثابت لفترة طويلة وتبدأ تخف تدريجياً وببطء شديد مع مرور السنين
التعامل الأنسب معاها هو ترك الجلد بطبيعته والاعتماد على الوقت والنمو الطبيعي، لأن جسم الطفل بتولى تخفيفها بالتدريج، ومعظمها بصغر ويختفي بوضوح خلال سنوات الطفولة الأولى، وبعض البقع الكبيرة بتستمر لفترة أطول شويتين، خطوة التوثيق المبكر للبقع دي في كرت الطفل وملفه الطبي بتعتبر ضرورية ومفيدة جداً، خصوصاً لو كانت كبيرة أو ممتدة، والهدف منها إثبات طبيعتها الولادية وحماية الطفل ودعم الأسرة بملف طبي واضح من البداية
استشارة الطبيب بتلزم في حالات محددة، زي ظهور بقع جديدة مكتسبة بعد الولادة بفترة، أو وجود سخانة وتورم وحساسية شديدة مع اللمس، أو تغير الألوان بنمط سريع، أو مصاحبة البقع دي لعلامات تعب وخمول عام عند الطفل
في البوست الجاي حنختم كلامنا عن طفح المواليد الطبيعي بحالة بتظهر كبقعة وردية أو حمراء خفيفة في الجبهة أو الجفن أو خلف الرقبة، وكتير بتظهر أوضح لما الطفل يبكي، واسمها الشائع “قبلة الملاك” أو “عضة اللقلق” Salmon patch
#حكاية_جلد_الصغار
#عيادات_بيت_العافية
#عيادة_الجلدية_أون_لاين
