
كريم الكولاجين الممسوح من بره ما بعوض الكولاجين المفقود جوه الأدمة، لأن شباب البشرة الحقيقي بتصان جوه الجلد وما بتمسح عليهو
الأدمة هي الطبقة التحت البشرة، وفيها خلايا مهمة جدا اسمها الخلايا الليفية، المصانع دي هي البنتج لينا الكولاجين البدي الجلد قوتو ودعامتو، والإيلاستين البخليهو يتمدد ويرجع لمكانو، وحمض الهيالورونيك البحتفظ بالموية وبدي الوش امتلائو
الأشعة فوق البنفسجية بتعتبر العدو الأول للمصنع ده، لأنها بتحفز إنزيمات معينة في الجلد بتكسّر الكولاجين، الإنزيمات دي بتهاجم ألياف الكولاجين وتكسرها، وفي إنزيمات مخصوصة منها بتدمر كولاجين الغشاء القاعدي البفصل بين طبقات الجلد
جزيئات الكولاجين في الكريمات الموضعية أكبر من إنها تقدر تخترق الحيطة الفوق وتصل لطبقة الأدمة عشان تبني ألياف جديدة، كل الممكن يعملو الكريم ده هو إنو يقعد على السطح ويرطب الوش، وده بخفف ظهور خطوط الجفاف مؤقتا، لكن النعومة البعملها دي ما جاية قطعا من انو بنى كولاجين جديد
ونفس الفهم بنطبق على الهيالورونيك الموضعي البنرطّب بيهو السطح، الحاجات البتحمي الكولاجين فعلا أو بتحفز المصنع عشان يشتغل من جديد هي واقي الشمس البمنع التكسير من الأساس، ومواد زي الريتينويدات، وبعض الإجراءات الطبية زي الإبر الدقيقة والليزر
الرف الطويل محتاج فهم لشنو البصل لأعماق الجلد وشنو البقعد بره، التفاصيل دي بتخليك تختاري بوعي وما تدفعي قروش في منتج وظيفتو الحقيقية ترطيب وتتوقعي منو ترميم جذري
وفي الحلقة الجاية حنشوف ليه الاحمرار في بشرتنا السمرا ما بظهر أحمر، وكيف ده بأخرنا في فهم زعل وشنا
