
في الحلقة الفاتت وصلنا للخلية القرنية على السطح، وأسي حنقرب من الحاجز الجلدي (Skin barrier)، عشان نفهم وشك بحتفظ بالموية كيف، والغسيل والمنتجات بقدروا يأثروا على الحماية دي بياتو طريقة،
خلونا نتخيل الطبقة القرنية كحيطة، الطوب هو الخلايا القرنية المليانة كيراتين (Keratin)، وحوالين كل خلية في غلاف بروتيني متين، يلا ترتيب الخلايا بالإضافة لغلافها الاتنين جزء من الحماية، فرغم إنها خلايا ميتة، لكن تركيبها المخصوص ده بعمل وظيفة حيوية مهمة ما بنقدر نعيش من غيرها،
بين الطوب بنلقى المونة، اللي هي هنا دهون أهم عائلاتها السيراميد (Ceramides)، والكوليسترول (Cholesterol)، والأحماض الدهنية الحرة (Free fatty acids)، ودي مرتبة في طبقات دقيقة بتصعّب خروج الموية من جوه الجسم أو دخول مواد من بره، فوجود الدهون وترتيبها الاتنين مهمين،
دهون المونة مختلفة عن الزيت البطلع من الغدد وبتشوفي لمعتو، عشان كده وشك ممكن يكون لامع وبرضو جاف أو متهيج، اللمعة براها ما حكم على سلامة الحاجز، عشان كده بنقول الترطيب مهم حتى للبشرة المزيته
داخل الخلايا في مواد بتمسك الموية زي الإسفنجات، بنسميها عوامل الترطيب الطبيعية (Natural moisturizing factor)، أو (NMF)، جزء مهم منها بجي من تكسّر بروتين الفيلاقرين (Filaggrin)، القاعد جوه خلايا الجلد ووظيفتو انو أولا بساعد في ترتيب الكيراتين جوه الخلية بشكل يخليها تحجز الموية، وبعدها نواتج تكسّرو بتشارك في الاحتفاظ بالموية برضو، ونقصو من أسباب الاكزيما المهمة
والخلايا زاتها ماسكة في بعض بروابط اسمها روابط الخلايا القرنية (Corneodesmosomes)، زي المسامير بين الخشب، وفي إنزيمات بتفكها بالتدريج عشان الخلايا تفارق السطح في وقتها، الإنزيمات دي بتحتاج موية وشغلها بتأثر بالحموضة، وجفاف الجلد ممكن يخلي التقشر المنتظم يتلخبط وتتجمع القشور،
وتحت الطبقة القرنية في حماية إضافية بين خلايا الطبقة الحبيبية اسمها الوصلات المحكمة (Tight junctions)، بتربط بينها بإحكام، ودي بتحد من مرور المواد بين الخلايا، فالحاجز عندو أكتر من مكون بشتغلوا مع بعض بطبقات مختلفة بالبشرة
الموية بتفارق الجلد باستمرار حتى من غير عرق، وده بنسميهو فقد الموية عبر البشرة (Transepidermal water loss)، أو (TEWL)، وممكن نقيسو بالأجهزة، وزيادتو تحت ظروف متشابهة ممكن تدل على ضعف الحاجز، لكن الجو والعرق وطريقة القياس بتأثر على القراءة، فما بنحوّل إحساس الجفاف لرقم من غير قياس دقيق،
الغسيل القاسي المتكرر، والموية الحارة، والدعك، وجمع المقشرات، ممكن يخلخلوا الدهون ويجهدوا الحاجز، فتلاحظي خشونة وشد أو لسعة من مرطب كنت بتستحمليه، الأعراض دي محتاجة نفهم سببها، واللسعة براها ما علامة على فعالية المنتج، والتهيج في البشرة الداكنة ممكن يخلّف تصبغ،
المرطبات بتساعد بمواد بتمسك الموية، ومواد بتقلل فقدها، وتركيبات بتضيف دهون مناسبة للموجودة، عشان كده التركيبة كلها وطريقة الاستعمال بفرقوا في أثرها الترطيب بين زول وزول
ولو في حكة مستمرة أو التهاب واضح، بنحتاج نفهم السبب، لأن المرطب براهو ما بعالج كل مشكلة، وتفاصيل عائلات الترطيب موجودة في سلسلة أسرار الترطيب بمكتبة عيادات بيت العافية بموقعها
وفي الحلقة الجاية حنقرب من حموضة السطح والميكروبات الطبيعية العايشة عليه، عشان نفهم علاقتهم بالحماية
