
سطح الجلد عندو درجة حموضة وسكان من كائنات دقيقة عايشة فيه، والتوازن بينهم بيساعدنا نفهم راحة الحاجز
مقياس الأس الهيدروجيني (pH) بيوضح الوسط حمضي ولا قلوي، سطح الجلد عادة مائل لحموضة خفيفة، وده بنسميهو الغلاف الحمضي، ما طبقة منفصلة بنشوفها، لكن وصف للوسط الموجود على السطح، في دراسة على الساعد قدّروا متوسط الحموضة الطبيعية بحوالي أربعة فاصلة سبعة 4،7، لكن القراءة بتختلف حسب المكان والظروف وطريقة القياس، ففي تفاوتات بسيطة دوما
الحموضة بتأثر على نشاط إنزيمات بتشارك في تجهيز دهون الحاجز وفك الروابط وقت التقشر، وكل إنزيم عندو ظروف مناسبة ليهو، عشان كده بنقول إن الحموضة بتنظم خطوات مختلفة، ما إن كل الإنزيمات محتاجة الوسط الحمضي بنفس الطريقة
وعلى الجلد وفي فتحات البصيلات عايشة بكتيريا وفطريات بصورة طبيعية، من أمثلتها البكتيريا الجلدية الشائعة Cutibacterium acnes والعنقودية البشروية (Staphylococcus epidermidis)، وفطريات الملاسيزيا (Malassezia)، وجود الكائنات دي براهو ما دليل مرض، وتركيبة السكان بتختلف حسب المنطقة والشخص
عشان كده ما في قائمة واحدة ثابتة لكل الجلد، وجود Cutibacterium acnes براهو ما معناهو مرض ولا بتفسر حب الشباب براها رغم ارتباطها القوي بيهو؛ فالسلالات المتواجدة والبيئة المحيطة بتفرق
الصابون القلوي ممكن يرفع درجة الحموضة بعد الغسيل ويأثر على الدهون وبعض السكان المجهريين ديل لفترة، لكن ده ما معناه إن كل غسلة بتعمل ضرر دائم، ولا إن درجة الحموضة المكتوبة على العلبة براها بتحدد لطف الغسول، فالتركيبة وطريقة الاستخدام بيفرقوا، وما محتاجين نمسح الميكروبات كلها من الوجود عشان ننظف الوش
التغير بعد الغسيل غالبا مؤقت، ومدتو بتختلف، عشان كده ما بنحدد زمن ثابت لرجوع الحموضة ولا بنعتبر الإحساس بالشد قياس ليها، الغسيل اللطيف البيناسبك، وتقليل الدعك والمطهرات القوية وعدم جمع المقشرات من غير داعي، بيساعدوا الجلد يحافظ على توازنو
وفي الحلقة الجاية حنقرب من الغدد الدهنية والزهم، الزيت الطبيعي البطلع على السطح، وحنشوف ليه اللمعة ما معناها إن الجلد مرتوي
