
لو مسحتي منديل على جبهتك نص نهار في الخرطوم، ممكن يطلع عليه أثر زيتي، ده الزهم (Sebum)، اللي بتفرزو الغدد الدهنية وبيمر عبر بصيلات الشعر لحد سطح الجلد، ووجودو طبيعي، ما علامة على إنو الوش وسخان
الزهم خليط من دهون، منها الدهون الثلاثية (Triglycerides)، والأحماض الدهنية الحرة (Free fatty acids)، والإسترات الشمعية (Wax esters)، والسكوالين (Squalene)، بساعد يلين سطح الجلد والشعر، وبيدخل ضمن دهون السطح، لكنو ما هو نفس الدهون المرتبة بين خلايا الطبقة القرنية الاتكلمنا عنها بالبوست الثاني
نشاط الغدد الدهنية بتأثر بالهرمونات، خصوصا الأندروجينات (بتنشطها)، وممكن يزيد إفراز الزهم مع البلوغ، الأندروجينات موجودة عند كل الناس، واستجابة الغدد بتختلف من شخص للتاني ومن منطقة للتانية؛ في العادة الجبهة والأنف فيهم دهن أكتر من الخدود
الزهم والموية حاجتين مختلفتين، ممكن وشك يلمع وتحسي في نفس الوقت بشد أو خشونة، لأن زيادة الزيت ما بتقول لينا إن الطبقة القرنية فيها موية كفاية أو إن الحاجز مرتاح، عشان كده البشرة الدهنية برضو ممكن تحتاج مرطب، بنختار تركيبتو حسب استجابة المنطقة
الزهم ممكن يشارك في زيادة الحبوب، لكن زيادتو براها ما بتفسرها كلها، وكمية الزيت الظاهرة ما بتحدد عدد الحبوب، لأن انسداد فتحات البصيلات والالتهاب وعوامل تانية بتدخل في الموضوع، فالدعك الشديد عشان نشيل كل اللمعة ما بعالج السبب وممكن يهيّج الجلد، والبشرة الجافة برضو معرضة لحب الشباب
الغسيل اللطيف بشيل الزيادة من السطح من غير ما نحاول نخلي الوش ناشف تماما، وبعدو بنستخدم مرطب مناسب، حتى لو كانت الجبهة بتلمع أكتر من الخد، مفروض نختار التركيبة حسب احتياج المنطقة واستجابتها، ما حسب اللمعة براها
وفي الحلقة الجاية حنقرب من الميلانين، الصبغة البتدي الجلد لونو وبتساعدو يواجه الشمس، ونشوف ليه الالتهاب ممكن يترك أثر أطول في البشرة الداكنة
