
عدد الخلايا الصبغية في بشرتنا الداكنة متقارب جدا مع عددها في البشرة الفاتحة، السر ما في عدد الخلايا المنتجة للون، وإنما في المصانع الصغيرة الجواها البنسميها الجسيمات الميلانينية، في البشرة الداكنة الجسيمات دي بتكون أكبر حجما، ومتوزعة براحتها، ومليانة بصبغة غامقة اسمها الإيوميلانين
الميلانين درع طبيعي بحمي الجلد من أضرار الحرق الشمسي، لكنو في نفس الوقت بتمتع بذاكرة طويلة وعنيدة، كل التهاب بمر على وشك، سواء كان حبة شباب أو دعك شديد أو لسعة من كريم قوي، الميلانين بتذكرو فورا وبكتبو في شكل بقعة، عشان كده اللطف في التعامل مع بشرتنا هو قاعدة طبية أساسية للحماية من التصبغ
التصبغ البحصل بعد الالتهاب بنقسمو لنوعين، نوع سطحي في الطبقة الخارجية لونو بكون بني، وده ممكن يخف بالتدريج والعلاج الصحيح خلال شهور، ونوع تاني أعمق لونو بميل للرمادي أو المزرق، وده بطول جدا لأن خلايا المناعة البنسميها البلعميات بتمسك الصبغة دي جواها في طبقة الأدمة، الوعود البتدعي إنو التصبغ العميق بزول بالكريمات براها في كم أسبوع وعود تسويقية، لأن المعالجة بتحتاج زمن أطول وتدخلات تانية زي الليزر
بشرتنا الداكنة برضو عندها ميل طبيعي أكبر لتكوين الجدرة (keloid) بعد الجروح والالتهابات القوية، الفهم ده كلو بياخدنا لتصحيح خرافة إنو البشرة الداكنة ما محتاجة واقي شمس، فالواقي ضروري جدا عشان نمنع الدرع ده من الاستنفار وتكوين بقع جديدة، والحكاية كاملة بتفاصيلها في الحلقة الأولى من سلسلة حكاية الشمس والبشرة بمكتبة بيت العافية
وفي الحلقة الجاية حننزل أعمق تحت البشرة لطبقة الأدمة، عشان نشوف المونة الأساسية للجلد بتتكون من شنو
