ليه بعضها بمشي وبعضها بقعد

في البوست الفات عرفنا انو الفرق الجوهري بين الورم الحميد والخبيث هو احترام القوانين، الخلية الخبيثة بتكسر الحدود وتغزو الأنسجة السليمة، لكن جوا عائلة السرطانات الخبيثة ذاتها، السلوك بختلف شديد من ورم للتاني، وده البخلي كلمة «سرطان» ما بتعني مصير واحد محتوم

المحدد الأساسي لخطورة أي سرطان جلدي هو قدرتو على الهجرة والانتشار (metastasis)، بعض الأورام عاملة زي الساكن المتمرد البخرب البيت القام فيهو، بكسر الحيطان وبياكل في البيوت الجمبو، لكنو قليل الحركة وما بحب يسيب حلتو ويمشي يسكن في مدينة تانية

الأورام دي بتدمر الأنسجة الموضعية، ولو طلعت في مكان حساس زي الأنف أو الأضان ممكن تعمل تلف كبير، لكنها نادراً جداً ما تهدد حياة الزول بانتشارها لأعضاء حيوية زي الكبد أو الرئة

وفي الجهة التانية، في أورام ذكية وسريعة، الخلية فيها بتكتسب القدرة انها تنفصل من الكتلة الأم بدري بدري، وتخترق الأوعية الدموية أو اللمفاوية وتجهز شنطتها للسفر، النوع ده خطورتو ما في حجمو الظاهر قدام العين، وإنما في الخلايا السافرت واستقرت في أماكن بعيدة قبال ما الزول ينتبه للمشكلة الأساسية

وبين النوع القاعد والنوع المسافر، في أورام بتقع في النص؛ بتبدأ محلية وممكن تقعد شهور وسنين في مكانها، لكن لو اتأخرنا عليها وتوفرت ليها ظروف معينة زي نقص المناعة أو جرح مزمن، بتتعلم السفر وتبدأ تنتشر

الفهم ده بريحنا من الرعب الأعمى، وبورينا انو التشخيص المبكر ما حاجه هينة، وإنما هو سباق مع الزمن قبال ما الخلية تكتسب تأشيرة الخروج

وبكده جهزنا الفهم عشان نبدأ رحلتنا مع الأورام دي بالأشهر عالمياً، والأقل خطراً على الحياة، سرطان الخلايا القاعدية

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام