
في رحلتنا مع الأورام، اتعرفنا على السرطان القاعدي الهادي، والليلة حنبدأ قصة الورم البقيف بعدو طوالي في الصف، وهو السرطان الحرشفي
قبال ما الخلية تنفلت تماماً وتتحول لسرطان كامل، مرات بتدينا إنذار مبكر في شكل خشونة في الجلد بنحس بيها باللمس قبال ما نشوفها بالعين، الخشونة دي بنسميها التقران السعفي (Actinic keratosis)، وهي بقعة صغيرة خشنة زي ورق الصنفرة، بتطلع في الأماكن المضروبة بالشمس لسنين طويلة
العلامة دي بتعتبر مرحلة ما قبل السرطان، الخلية فيها بدأت تتلخبط وتنسى قوانين البيت، لكنها لسه ما غزت الأنسجة، الأرقام هنا بتطمنا شوية، لأن نسبة تحول البقعة الواحدة لسرطان حرشفي أقل من (١٪) سنوياً، رغم كده، حوالي ستين لخمسة وستين بالمية (٦٠-٦٥٪) من السرطانات الحرشفية بتطلع من بقعة تقران سعفي سابق
الرسالة المهمة لينا هنا انو المرض ده أساساً مرتبط بالبشرة الفاتحة والشمس القوية، أهميتو في بشرتنا الداكنة قليلة شديد، لأن درع الميلانين بتاعنا بحمينا من التلف التراكمي ده، الخشونة دي بتكون خطر حقيقي ومهم في بيئتنا في حالة واحدة: عند أهلنا المصابين بالمهق (Albinism) أو مرض جفاف الجلد المصطبغ (Xeroderma pigmentosum)، لأن غياب الحماية الربانية بخليهم عرضة للتقران والسرطان من عمر بدري جداً
بالنسبة للزول الأسمر العادي، الخشونة في الأغلب الأعم بتكون جفاف، أو إكزيما، أو احتكاك، وما تقران سعفي، وفي مرحلة بين الخشونة دي والسرطان الغاطس، ليها اسم براها وبتلخبط الناس مع الصدفية، ودي حنشوفها في البوست الجاي
