
كلنا بنعرف الميلانين، الصبغة البتدي بشرتنا لونها الداكن الجميل، والبتشتغل كدرع بحمي الحمض النووي من أشعة الشمس المدمرة، المصنع البنتج الصبغة دي هو خلية متخصصة قاعدة في أسفل طبقة البشرة، واسمها الخلية الصبغية (Melanocyte)
الخلية دي عبارة عن حارس مخلص، بتمد أذرعها للخلايا الحواليها علشان توزع ليهم مظلات الميلانين لحمايتهم، لكن مرات، بسبب طفرات جينية متراكمة أو ضغط بيئي، الحارس ده بتمرد على قوانين البيت، الخلية الصبغية بتفقد بوصلتها، وبتبدأ تنقسم بصورة عشوائية ومجنونة، وبتتحول من حارس للجلد لأخطر سرطان بصيبو، الا وهو الميلانوما
التمرد ده ما بياخد شكل واحد، لأن الخلية الصبغية لمن تتجنن بتتصرف بطرق مختلفة، في نوع بتمدد على السطح بهدوء زي البقعة، وفي نوع تاني بكوّن عقدة بتغوص لتحت بسرعة، وفي نوع بطلع في وش كبار السن المعرضين للشمس
لكن بالنسبة لينا نحن، وفي بشرتنا الداكنة المليانة بالميلانين أصلاً، الخلية دي بتختار أماكن غريبة جداً علشان تعلن فيها تمردها، أماكن ما بتضربها شمس، وما فيها خلايا صبغية كتيرة في العادة، وده البخلي التمرد يمر في بدايتو من غير ما زول يحس بيهو، ويتشخص في مراحل متأخرة بتصعب العلاج
الخلية دي لمن تفقد السيطرة بتنتج خمسة أشكال رئيسية من الميلانوما، وشكل واحد بس منهم هو البمثل حكايتنا الحقيقية، وهو الوش البتلبسو الميلانوما عندنا
وفي البوست الجاي حنستعرض الأنواع الخمسة بسرعة، قبال ما نقيف طويلاً مع النوع البخصنا نحنا
