
لمن نتكلم عن الميلانوما في البشرة الداكنة، نحن ما بنتكلم عن الشمس ولا عن الوشوش المحروقة، نحن بنتكلم عن سرطان بطلع في باطن الرجلين، وراحة الايدين، وتحت الأظافر، النوع ده اسمو الميلانوما الطرفية (Acral lentiginous melanoma)، والأرقام بتاعتو بتقلب الموازين حول الفهم الشائع للميلانوما
في الإحصائيات الأمريكية الضخمة، النوع ده بمثل حوالي واحد بالمية (١٪) بس من حالات الميلانوما عند البيض، لكن لمن نجي للسود، الرقم ده بقفز ويبقى أربعة وتلاتين بالمية (٣٤٪) من حالات الميلانوما عندهم، وفي بعض الدراسات الشاملة للبشرة الملونة عموماً بمثل من خمسة وخمسين لخمسة وستين بالمية (٥٥-٦٥٪) من الحالات
الكارثة ما في كثرة الإصابة وبس، الكارثة في نسبة البقاء على قيد الحياة، الأرقام بتوري انو فرصة البقاء لخمسة سنين في النوع الطرفي ده هي تمانين فاصلة ستة بالمية (٨٠،٦٪)، مقابل تلاتة وتسعين بالمية (٩٣٪) للأنواع التانية بتاعت الميلانوما
السرطان ده بتجاهل الشمس تماماً، لأنو بطلع في أماكن الاحتكاك والضغط الميكانيكي، وده بنسف فكرة «أنا أسمر وما بطلع في الشمس كتير فما حيجيني سرطان جلد» نسفاً كاملاً، ولأننا ما متعودين نفتش في باطن كرعينّا، ولا بننتبه لخط أسود تحت الظفر، الورم ده بلقى فرصة ذهبية يكبر ويغوص في صمت لحدي ما يوصل العقد اللمفاوية، التأخير هنا هو البصنع الفجوة المميتة دي
علشان كده، أول وأهم مكان لازم نفتش فيهو لمن نعاين لجلدنا، هو المكان البندوس عليهو كل يوم وما بنديهو انتباه
وفي البوست الجاي حندخل في التفاصيل العملية، ونشوف القرحة أو البقعة البتطلع في الأخمص (باطن القدم) بتتنكر في ياتو شكل، ومتين بتخلينا نمشي للدكتور
