الميلانوما البلا لون

لمن نتكلم عن الميلانوما، طوالي بنتخيل بقعة سودا أو بنية غامقة بتكبر في الجلد، وبنعتمد على قواعد التغير في اللون علشان نشك في الآفة، لكن الخلية السرطانية مرات بتلعب لعبة مخيفة جداً، وبتتخلى عن سلاحها الأساسي علشان تفلت من الرقابة

في نسبة بتتراوح بين (١،٨ – ٨،١٪) من حالات الميلانوما، الخلية السرطانية بتفقد قدرتها على إنتاج صبغة الميلانين تماماً، وبتكون ورم لونو وردي، أو أحمر، أو بلون الجلد العادي، النوع ده بنسميه الميلانوما عديمة الصبغة (Amelanotic melanoma)

الكارثة في النوع ده انو بكسر كل قواعد الفحص الذاتي، المريض بلاحظ حبة حمرا أو وردية بتكبر، وبفتكرها حبة شباب ملتهبة، أو كيس دهني، أو ثؤلول، وحتى الأطباء مرات بتلخبطوا فيها

أشهر مقلد للورم ده هو زوائد دموية حميدة بنسميها الورم الحبيبي المقيح (Pyogenic granuloma)، الورم الحميد ده بطلع فجأة، وغالباً بعد ضربة أو جرح، وبكون عبارة عن حبة حمرا بتنزف بسهولة جداً، المشكلة انو الميلانوما عديمة الصبغة بتشبهو لدرجة التطابق، في الدراسات، لقوا انو حوالي واحد ونص بالمية (١،٥٪) من الحالات المتشخصة سريرياً كورم حبيبي مقيح طلعت في النهاية ميلانوما غازية تحت المجهر

القاعدة الذهبية هنا حاسمة: أي «حبة دموية» أو عقدة وردية ظهرت فجأة من غير ضربة سابقة، أو بتنزف من غير سبب واضح وما بتندمل، دي ما بتتعالج بالمرهم وإنما بتتشال جراحياً وتترسل للمعمل طوالي، الفحص النسيجي هو الحكم الوحيد البقدر يفرز المقلد من الورم الحقيقي قبال ما يغوص في الأنسجة العميقة

وفي البوست الجاي حنشوف ميلانوما تانية ما بتنتشر على السطح، وإنما بتغوص لتحت بسرعة بتلخبط الحسابات بشدة

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام