الميلانوما المخاطية

دايماً لمن نحذر من سرطان الجلد، الخيال بمشي طوالي للوش، والرقبة، والضراعين، لكن الميلانوما بتثبت لينا كل مرة انها ما بتلتزم بحدود الجغرافيا، في نوع منها بطلع في أماكن ما عندها أي علاقة بالشمس، واسمو الميلانوما المخاطية (Mucosal melanoma)

النوع ده بطلع في الأغشية المخاطية المبطنة للجسم من جوا، زي اللثة، سقف الحلق، التجويف الأنفي، أو المناطق التناسلية، المشكلة انو الأماكن دي متدسية، وما في زول بقيف قدام المراية يفتش سقف حلقو ولا بطانة أنفو علشان يشوف لو في بقعة بنية أو سودا ظهرت

ولأنها بتطلع في الضلام وتنمو في صمت، الأغلبية الساحقة من حالات الميلانوما المخاطية بتتشخص في مراحل متأخرة جداً، بعد ما يكون الورم كبر وعمل نزيف، أو صعوبة في البلع، أو انسداد في الأنف، وهنا ببرز الدور الجوهري لأطباء الأسنان؛ طبيب الأسنان الشاطر ما بعاين للسنون براها، وإنما بمسح اللثة وسقف الحلق، ولو لقى بقعة متصبغة جديدة بتكبر، بطلب أخذ عينة منها طوالي

الرسالة المهمة هنا انو الميلانوما ما مرض بتاع شمس وبس، الخلايا الصبغية قاعدة في أغشية جسمنا من جوا، وأي بقعة سودا أو بنية تظهر فجأة وتكبر في الفم أو المناطق التناسلية، دي ما تصبغ عادي وإنما بتستدعي تقييم طبي سريع ومباشر

ولمن في النهاية نصطاد الميلانوما، سواء في الجلد المكشوف أو المتدسي، في رقم واحد بطلع من تقرير المعمل، والرقم ده هو البحدد مصير المريض وخطة علاجو، وده الحنشوفو في البوست الجاي لمن نقيس البير

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام