
لمن الجراح يستأصل الميلانوما ويرسلها لمعمل الأنسجة، المريض بكون منتظر يعرف الورم ده كبير ولا صغير، الخدعة هنا انو في سرطانات الجلد، وتحديداً الميلانوما، الحجم الظاهر قدام العين على سطح الجلد ما عندو قيمة كبيرة
الرقم الحقيقي البحدد المصير، وبفصل في خطة العلاج كلها، هو عمق الورم، والعمق ده في الطب بنسميهو سمك بريسلو (Breslow thickness)، ممكن نتخيل الميلانوما دي كأنها بير؛ الخطورة ما بتتقاس بعرض فتحة البير من فوق، وإنما بتتقاس بكمية الأمتار الغاصتها البير دي لتحت في الأرض
الخلية السرطانية كل ما تنقسم وتغوص لطبقات أعمق في الجلد، بتقرب من الأوعية الدموية والشعيرات اللمفاوية، وبمجرد ما تلامسهم، بتلقى طريق سريع ومفتوح للسفر لأي مكان في الجسم، علشان كده، المعمل بقيس العمق ده بأجزاء المليمتر
في أحدث التصنيفات الطبية، لو عمق البير دي كان أقل من صفر فاصلة تمانية مليمتر (٠،٨ ملم)، الورم بتصنف كمرض مبكر جداً، وفرص الشفاء منو ممتازة، لكن كل ما الرقم ده يزيد، أو لو الورم عمل قرحة وفتح الجلد من فوق، المخاطر بتتضاعف بصورة حادة
الرقم ده هو البخلي الكشف المبكر قضية حياة أو موت، استئصال البقعة وهي لسه على السطح بحسم المعركة، بينما الانتظار بخلي البير تغوص وبتعقد الحلول
والغوص ده ما بحدد نسبة الشفاء وبس، وإنما بحدد كمان هل نفتش في محطات التفتيش القريبة ولا لأ، والمحطات دي حنشوفها في البوست الجاي لمن نتكلم عن العقدة الحارسة
