العقدة الحارسة والمراحل

لمن تقرير المعمل يوري انو سمك الميلانوما تجاوز الحد الآمن، أو انو الورم متقرح، الطبيب ما بكتفي باستئصال الجلد وبس، وإنما بحتاج يتأكد انو الخلايا السرطانية دي ما سافرت، وأول محطة بتقيف فيها الخلايا المهاجرة دي هي الغدد اللمفاوية القريبة من مكان الورم

علشان نعرف لو في خلايا هربت، الجراحين بستخدموا تقنية ذكية جداً اسمها خزعة العقدة الحارسة (Sentinel lymph node biopsy)، بحددو أول غدة لمفاوية بسافر ليها الورم، وبشيلوها يفحصوها، الأرقام بتوري انو في حوالي عشرين بالمية (٢٠٪) من الحالات العندها سمك مقلق، بنلقى خلايا سرطانية وصلت العقدة دي

بناءً على العمق ووصول الورم للعقد اللمفاوية أو لأعضاء تانية، بنقسم الميلانوما لمراحل، والمراحل دي بتعكس فرص البقاء النوعي لخمسة سنين، والأرقام هنا بتشرح نفسها: لو الورم لسه موضعي في سطح الجلد، نسبة النجاة بتقترب من مية بالمية (٩٩-١٠٠٪)، في المرحلة الأولى (ورم رقيق وما سافر)

النسبة بتظل ممتازة وبتبلغ تمانية وتسعين فاصلة أربعة بالمية (٩٨،٤٪)، في المرحلة التانية (ورم أعمق لكن لسه ما وصل الغدد)

النسبة بتنزل لاتنين وتمانين فاصلة خمسة بالمية (٨٢،٥٪)، أما في المرحلة التالتة (لمن يوصل العقد اللمفاوية)

النسبة بتنزل لستة وستين فاصلة أربعة بالمية (٦٦،٤٪)، وممكن تسوء أكتر حسب كمية الغدد المصابة

وفي المرحلة الرابعة (لمن ينتشر لأعضاء بعيدة زي الرئة أو الكبد)، النسبة بتهبط لأربعتاشر فاصلة أربعة بالمية (١٤،٤٪)

الأرقام دي بتختصر رسالة السلسلة كلها: التأخير هو القاتل الحقيقي، والشفاء التام ممكن جداً لو انتبهنا للعلامات بدري

لكن أخطر الأورام في الحقيقة ما الأشرس، وإنما الأشطر في لبس عباية أهل البيت، وده الباب الجديد الحنفتحو في المرة الجاية

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام