قانون الباب

البوست ده بمثل نقطة تحول في سلسلتنا، في الأبواب الفاتت اتعرفنا على أشهر السرطانات الجلدية: القاعدي، والحرشفي، والميلانوما، الأورام دي مرات بتجي بشكلها الكلاسيكي الواضح البخلي الدكتور يشك فيها من أول نظرة ويطلب عينة

لكن عالم الأورام فيهو أفراد متخصصين في التخفي، وديل البنسميهم الضيوف اللابسين عباية أهل البيت، الورم المخادع ما بجي في شكل كتلة تخوف وتنزف، وإنما بلبس توب مرض جلدي حميد وشائع، زي الإكزيما، أو الفطريات، أو الكلويد (الندبة الجدراء)، أو حتى كيس دهني بسيط، الزول بعالج الآفة دي شهور وسنين بالمرطبات ومضادات الفطريات وكريمات الكورتيزون، والمشكلة قاعدة تكبر في صمت تحت الغطاء ده

علشان نقطع الطريق على الأورام المتنكرة دي، أطباء الجلدية حطوا قانون ذهبي حاكم للباب ده كلو: أي آفة مفردة (يعني في مكان واحد بس)، وثابتة ما بتختفي، وما استجابت للعلاج الصحيح المتوقع ليها في المدة الزمنية المحددة، دي طوالي بتروح للفحص النسيجي ما للروشتة التانية

الفشل العلاجي هنا براهو بتحول لعلامة تشخيصية، الجرح أو الطفح البرفض يستجيب لدواهو رغم التشخيص المبدئي، بكون قاعد يرسل لينا رسالة انو التشخيص الأول كان غلط، وانو الخلايا دي محتاجة فحص تحت المجهر (خزعة) علشان تكشف عن وشها الحقيقي قبال ما تغوص لتحت

وأول ضيف حنقابلو في الباب ده بلبس لبس الإكزيما المزعجة، وبختار مكان حساس جداً علشان يستقر فيهو، وده الحنشوفو في البوست الجاي

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف الصحي العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية. لحالتك الخاصة يمكنك حجز استشارة بالعيادة.
استشارة عبر واتسابتابعنا على تلغرام