
في عالم الطب، مرات الأسماء القديمة بتظلم المرضى وتلخبطهم، زي ضيف الليلة الاسمو الفطر الفطراني (Mycosis fungoides)، فبرغم الاسم ده، المرض ما عندو أي علاقة بالفطريات كلو كلو، وما بتعالج بمضادات الفطريات
المرض ده في الحقيقة هو نوع من أنواع سرطان الغدد اللمفاوية (Cutaneous T-cell lymphoma)، لكن الخلايا السرطانية فيهو بتسيب الغدد وبتمشي تستقر وتتكاثر جوا الجلد
طريقة تخفي الورم ده خبيثة جداً، ببدأ في شكل بقع ولطخات حمرا أو بنية، عليها قشرة خفيفة، وبتطلع غالباً في الأماكن المتغطية بالهدوم وما بتشوف الشمس، زي الأرداف، وأسفل البطن، والضهر، المنظر ده بشبه لدرجة التطابق أمراض جلدية شائعة جداً زي الإكزيما، أو الصدفية، أو حتى حساسية الجلد العادية
الزول بلف على العيادات، وبستخدم كريمات كورتيزون ومرطبات، والطفح ده مرات بهدا شوية ويرجع تاني، وممكن يقعد في الحالة دي سنين طويلة، لكن زي ما اتعلمنا في الباب ده، الفشل العلاجي لآفة ثابتة هو الجرس البصحي الطبيب
لمن الإكزيما المزعومة دي ترفض تخف، أو تبدأ تتخن وتعمل صفائح قاسية، الخزعة الجلدية المتكررة بتكون هي الحل الوحيد لكشف الخلايا اللمفاوية المتمردة دي
المطمئن في المرض ده انو في مراحلو الأولى (مرحلة البقع) بكون بطيء جداً ومسالم، وممكن يتعالج بعلاجات موضعية أو ضوئية ويفضل تحت السيطرة لسنين طويلة، لكن التأخير في التشخيص بسبب الخلط بينو وبين الإكزيما بخلي المرض يتمدد ويصعب علاجو
في بشرتنا الداكنة، المرض ده مرات بغير لونو تماماً، وبلبس توب مرض تاني كلو كلو وبحير الدكاترة والمرضى، وده الحنشوفو في البوست الجاي لمن السرطان ده يقلد البهاق
