
في البوست الفات اتكلمنا عن الفطر الفطراني، وكيف انو سرطان غدد لمفاوية بتخفى في شكل إكزيما وصدفية، الليلة حنشوف نسخة تانية من نفس المرض ده، متخصصة في خداع أصحاب البشرة الداكنة وتحديدا الأطفال والشباب، لدرجة انو متوسط التأخير في تشخيصها بصل لستة وتلاتين ٣٦ شهر في بعض الدراسات
المرض ده بظهر في شكل بقع فاتحة أفتح من لون الجلد الطبيعي، الزول بشوفها وبمشي يعالجها على أساس انها فطريات سطحية، أو بهاق، أو حتى جذام في المناطق الموبوءة بالمرض ده، لكن المشكلة انو العلاجات دي كلها بتفشل والبقع بتفضل قاعدة وممكن تزيد
الضيف المتنكر هنا اسمو الفطر الفطراني ناقص الصبغة (hypopigmented mycosis fungoides)، الخلايا اللمفاوية السرطانية بتهاجم الخلايا البتفرز صبغة الميلانين في الجلد، فبتخلي المكان يفتح لونو، والفرق الجوهري بينو وبين البهاق العادي انو البهاق بكون أبيض تماما كأنو لون اللبن وما فيهو أي قشرة خالص
أما في الفطر الفطراني البقعة بتكون ناقصة الصبغة وما معدومة تماما، وعليها قشرة خفيفة جدا مرات ما بتتشاف إلا بالتدقيق وممكن تسبب حكة خفيفة، بس الخبر المطمئن جدا في وسط الحكاية دي انو النوع ناقص الصبغة ده بالذات، رغم انو سرطان، بكون مسالم شديد وبطيء واستجابتو للعلاج الضوئي ممتازة ومآلو في الغالب الأعم ممتاز
لكن قانون الباب بفرض نفسو، أي بقعة فاتحة وعليها قشرة خفيفة وما استجابت لعلاج الفطريات أو الإكزيما لشهور دي بتستدعي خزعة جلدية لحسم الجدل، الخزعة بتختصر سنين من القلق والعلاجات الغلط
ولو انتقلنا من اللون للملمس، حنقابل ضيف تاني بيلبس لبس ندبة قاسية، وده الحنشوفو في البوست الجاي
