
مرات بجينا زول في العيادة بحك في المرفقين، والركبتين، والأرداف بصورة متواصلة بتطير النوم، ولمن نعاين للجلد بنلقى حبوب وفقاعات صغيرة مسلوخة من شدة الحك، والمنظر بكون قريب شديد للإكزيما الشديدة أو الجرب
الطفح ده عندو اسم غريب شوية، التهاب الجلد الهربسي (Dermatitis herpetiformis)، وهو تفاعل مناعي عنيف، والجلد فيهو بكون قاعد يشتكي من حاجة بتحصل في الأمعاء، المرض ده بظهر عند حوالي (١٥-٢٥٪) من الناس العندهم الداء الزلاقي أو حساسية الجلوتين (Celiac disease)، وأكتر من (٩٠٪) من العندهم الطفح ده بكون عندهم مشكلة الأمعاء دي حتى لو ما حاسين بمغص أو إسهال واضح
العساكر بتاعت المناعة البتهاجم الجلوتين في الأمعاء بتتلخبط، وبتمشي تهاجم بروتينات مشابهة في الجلد، فبتولع الحريقة دي، لكن هنا بنخت تحفظ سكاني مهم شديد: المرض ده نادر جداً في الأصول الأفريقية والآسيوية، وبصيب أكتر أصحاب البشرة الفاتحة، علشان كده، في بيئتنا السودانية، أي طفح بحك بشدة في الأماكن دي غالباً بكون إكزيما، أو جرب، أو حساسية عادية من حشرة، ودي أمراض شائعة ومقدور عليها، وما مفروض الزول يقفز طوالي لتشخيص نادر ويوقف أكل القمح من راسو بناءً على حكة في ركبتو
المرض ده بذكرنا انو العلامة الجلدية عندها وزن بختلف حسب الزول الجايبها وأصولو الجينية، والتشخيص الصاح بحتاج فحص طبي وخزعة من الجلد تأكد وجود الأجسام المضادة قبال أي تغيير في الأكل
لو داير تشوف شكل الطفح ده على بشرة زي بشرتنا، فتش في قوقل صور بعبارة (Dermatitis herpetiformis dark skin)، علشان توسع عينك، ما علشان تشخص حساسية الجلوتين من صورة، وفي المرة الجاية حننتقل لنقط صغيرة بتظهر على الشفايف، وبتكشف لينا عن زوائد لحمية جوا الأمعاء
